بوتفليقة رئيسا مدى الحياة

بوتفليقة رئيسا مدى الحياة
إذا اختلف الانتهازيون...؟
كمال زايت
يقول المثل الشهير :"إذا اختلف السّراق ظهر المال المسروق"..وهذا المثل ينطبق نوعا ما على حالة المؤيدين والمساندين لمسعى فخامته بتعديل الدستور من أجل البقاء في السلطة مدى الحياة.
من مصائب هذا الزمان أننا أصبحنا نسمع نقاشات بيزنطية حول تفاهات الأمور، فالنقاش حول التعديل الدستوري لم يعد بشأن المحتوى أو بين معارض ومؤيد، بل بين مؤيد ومؤيد.
الحرب اندلعت بين المؤيدين والموالين والمساندين أنفسهم، فكل واحد يدعي أنه الأولى والأسبق والأحق بالاعتراف، وحروب "الشيتة" هذه ستشتد مع مرور الوقت، وسيحاول كل طرف أن يدعي بأن براءة "الشيتة" تعود إليه.
أحد نواب الحزب العتيد تكلم عن بعض من وصفهم بالانتهازيين، الذين يدعون أنهم يساندون مسعى الرئيس، ولكنهم في واقع الحال أعداء الرئيس!
وختم صاحبنا كلامه بأن يترجى الرئيس الترشح لعهدة ثالثة، لأنه برهن على حكمه بالغة في تسيير البلد بأزماته ومعضلاته، وأنه حقق نتائج مهمة في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
كيف يقول هذا "النائبة" كلام مثل هذا، في وقت أعلن فيه الرئيس ( بصراحة) أنه فشل في الخيار الذي انتهجه، أرأيتم شيئا مثل هذا؟ صاحب الشأن يقول فشلت، والطفيليات تقول أنه نجح، وأعتقد أن الرئيس ليس مطالبا بأن يفعل شيئا في عهدته الثالثة غير أن يستمتع بالحياة ويرتاح قليلا، لقد أتعبه ثقل المسؤوليات والالتزامات في عهدتيه الأولى والثانية، والرجل (مشكورا) اعترف بالفشل علانية، ثم وجد من يطالبه بعهدة ثالثة، بل ويترجاه ويبوس التراب تحت قدميه!
ولعل اللوم الوحيد الموجه لهذا النائب هو أنه ليس انتهازيا بما فيه الكفاية، لأنه من العار والعيب أن يطالب فخامته بالترشح لعهدة ثالثة، بل كان يجب أن يطالبه بالترشح للرابعة والخامسة، وأن يبقى رئيسا مدى الحياة. لا يجب أن يبقى الرئيس حبيس منطق " فليكسي"، يجب أن يكون له "خط مفتوح" حتى يحكم براحته لا يقلقه لا دستور ولا مادة مانعة.
ومن غرائب ما قرأت مؤخرا أن بعض "الشيّاتين" عاتبين لأنهم وصفوا بما فيهم، وقالوا بأنه كان من الواجب أن يناقشهم الرافضون لمبدأ تعديل الدستور. وهذا كلام مردود عليه، لأن مبدأ النقاش لا يمكن أن نسحبه على كل شيء، ومن غير المنطقي أن يناقش مع يتخندقون بدافع الانتهازية والسعي وراء المنافع والمكاسب، وأحيانا يفعلون ذلك مجانا. بل هل يمكن أن تناقش من يقول لك أن الشمس غير موجودة؟ كيف نناقش من يقولون نعم لكل شيء.. صفقوا لما عدّل زروال الدستور واستحدث مادة تمنع الرئيس لأن يترشح لأكثر من عهدتين، وصفقوا لما قرر بوتفليقة أن يتراجع عنها ويفتح باب العهدات على مصراعيه.
بل إن أكبر شاهد على ضحالة هذه النخبة السياسية والدائرين في فلك السلطة هو ما حدث في قضية مشروع قانون المحروقات، فقد صوت البرلمان على القانون، رغم كل الأصوات التي عارضته، ودافعت عن المشروع معظم الأحزاب والأقلام المأجورة و"الكلاب المدربة"، وبعد حوالي سنة عاد الرئيس بوتفليقة ليعدل القانون في بعض مواده الخطيرة فوافق البرلمان، وتصدرت الأحزاب والأقلام المأجورة والكلاب المدربة للدفاع عن المشروع الثاني المناقض للأول.
ولو كانت لي نصيحة أقدمها لرئيس الجمهورية، هو أن يعدل الدستور مرة ثانية بعد أن يحصل على العهدة الثالثة، وأن يعيد المادة 74 إلى ما كانت عليه، ويحدد عدد العهدات الرئاسية باثنتين، وأستطيع أن أجزم وأقسم بأغلظ الإيمان، أن نفس أولئك الذين اكتشفوا فجأة أن هذه المادة تتعارض مع حق الشعب في اختيار من يحكمه وأنها غير ديمقراطية، هم أنفسهم سيثنون على حكمة الرئيس في تحديد عدد العهدات الرئاسية، وفي حرصه على التداول السليم للسلطة!
هذا هو حال المدافعين والمروجين للتعديل الدستوري، ويكفي أن يكون هؤلاء عرابيه والمبشرين به لينفر منه أصحاب العقول السلمية، وليشعروا بالغثيان والدوار، فمن الأفضل أن يعلن النظام في مناقصة عن "شيّاتين" وانتهازيين جدد تتوفر فيهم صفات معينة، عله يخرج من هذا الفخ الذي صنعه لنفسه!
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le jeudi 13 novembre 2008 07:10

تعديل الدستور1

شكرا على شجاعتكم


علي جري

لقد صوتم ''بنعم'' بالأغلبية الساحقة على تعديل الدستور، وبتصويتكم قررتم غلق الأبواب وجميع النوافذ أمام المعارضة للوصول إلى الحكم. لقد قالها رئيس الحكومة بأن الديمقراطية لا تنحصر في سطرين تحددهما مادة في الدستور وأن المعارضة ستصل إلى السلطة في اليوم الذي ''ينور الملح''. ماذا بقي من القول بعد الذي قاله الأمين العام للأرندي وعضو التحالف الرئاسي؟ لقد أصاب في وصفه للوضع وفي تحديده لمعالم مستقبل المشهد السياسي الجزائري. كنت أتمنى أن يلتزم أويحيى الصمت وأن يكف من اجتهاداته التي لا يمكن أن تقنع الطفل الرضيع. لقد قال نفس الخطاب في سنة 96 بمناسبة تعديل الدستور وسيقولها غدا، وأنا متأكد من خلال معرفتي البسيطة لطريقة تفكير رئيس الحكومة بأنه ليس من الأشخاص الذين يؤمنون بأنه يمكن للصعود أن يكون نحو الأسفل. فعندما يتخذ من النظام التونسي النموذج الذي يقتدى به، فمعنى ذلك أن الرجل وصل إلى مستوى الإحباط السياسي الخطير. وعندما يصرح بأنه لولا حرصه على احترام القانون لكلف ممثلا عن نواب حزبه في البرلمان للتصويت باسم الكتلة على تعديل الدستور. فهذا لا يمكن أن يصنف إلا في خانة الهذيان السياسي.
إن الديمقراطية يا سيدي الرئيس لا يمكن أن تنحصر في سطرين تحددهما مادة في الدستور كما قلت، وأنا أتفق معك إذن. لكن يجب أن تعرف بأن كلمة واحدة في الدستور يمكن أن ترجع بالبلاد إلى عشرات السنوات إلى الخلف، ويمكن أن تغلق باب الحياة السياسية إلى إشعار لاحق.
''إن الدساتير تعبر عن إرادة الشعب في مراحل تاريخية معينة، مستلهمة انشغالاته واختياراته لتنظم المجتمع الذي ينشده ونظام الحكم الذي يبتغيه..'' حسب ما جاء في الرسالة المبرمجة التي بعث بها رئيس الجمهورية لأعضاء البرلمان بعد مصادقتهم مباشرة على تعديل الدستور، مؤكدا في نفس الوقت على ''أن الدساتير قابلة للتحسين من حيث المقاصد والأحكام بما يواكب التحولات العميقة للمجتمع ويستجيب للأولويات الملحة للدولة''...
هنا يقع بيت القصيد. أين الأولويات هنا، ومن يحددها؟ فأولويات السلطة ليست بالضرورة أولويات الشعب. فالهاجس الأساسي بالنسبة للنظام هو الاستمرارية في الحكم لأطول مدة ممكنة. أما المواطن فله أولويات أخرى بدءا بالتطبيق الفعلي للدستور وباحترام جميع بنوده الذي يحمل الدولة مسؤولية حماية مواطنيها، وتأمين قوتهم والحفاظ على كرامتهم وشرفهم.

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le jeudi 13 novembre 2008 06:57

تعديل الدستور

تعديل الدستور
[align=right
والفلم وما يسطرون
هالني ما قرأت طوال الأيام التي تلت إعلان رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، عن تعديل الدستور بغرض الحصول على عهدة رئاسية ثالثة·

لا أحد يستطيع أن ينكر حجم الحرج الذي كان فيه الرئيس، سواء وهو يعلن خلال افتتاح السنة القضائية عن قراره ''الخطير''، الذي لن يمحوه شيئا ولن يبرره شيئا، مهما قيل ومهما كتبت الأقلام المأجورة، أو التي فطمت على ''الرفادة'' أو التي اكتسبتها لاحقا، أو سواء وهو يرأس مجلس الوزراء الذي ناقش التعديل، ليختم الرئيس كلامه بالرجاء أن يتفهم الشعب موقفه·

وما صدمني شخصيا هو نوعية الكتابات التي حاول أصحابها تبرير ما لا يبرر، وشرح ما لا يمكن شرحه، والله كنت سأتفهم لو أن أحدهم قال بأن ما فعله الرئيس قانوني ويدخل ضمن صلاحياته، على اعتبار أن الدستور الحالي يتيح لرئيس الجمهورية تعديل الدستور متى شاء، وهذا تفسير منطقي وقانوني أيضا، بعيدا عن روح الدستور، وبعيدا عن أخلاق السياسة والساسة·
ولكن للأسف، خاضت بعض الأقلام (وإن كنت غير متأكد أنها أقلام) في محاولة للدفاع عن موقف صاحبه عاجز عن الدفاع عنه· فكتب البعض يقول بأن تعديل الدستور تعبير عن الإرادة الشعبية، والبعض الآخر يعتبر بأن القرار يكرّس حق الشعب في اختيار من يقود مصيره (إلى الهاوية ربما)، ودليل على الارتقاء بالممارسة الديمقراطية إلى أعلى مستوياتها! لنكتشف فجأة وبفضل هؤلاء الجهابذة أن دولا مثل فرنسا والولايات المتحدة التي حددت العهدات الرئاسية غير ديمقراطية، ونحن الذين ''أتينا بالذئب من ذيله'' أو ''جبنا التايهة''، على حد قول إخواننا المصريين·

وأريد أن أسأل من كتبوا هذا الكلام: أين هي هذه الإرادة الشعبية؟ أين وجدوها؟ هل اشتروها من ''السوبر ماركت'' أم استوردوها من الخارج؟ كيف نتحدث عن الإرادة الشعبية في وقت اختار فيه الرئيس (واللوم لا يقع عليه وحده بقدر ما يقع على مجلس دستوري لم يعد هدفه إلا إرضاء الحاكم) أن يمرر مشروع التعديل على برلمان انتخب بأقل عدد من نسبة التصويت في تاريخ الانتخابات منذ الاستقلال؟

تقول الحكمة الشهيرة: ''إذا كان الكلام من فضة، فإن السكوت من ذهب''· لذا، فإذا لم يستطع هؤلاء القوم أن يقولوا الحقيقة، فليصمتوا، فذلك أحسن وأفضل لهم، لأنه إذا خاف هؤلاء من فلان أو علان، فالله أولى بأن يخافوه، لأن ما يقوله هؤلاء سيسجل عليهم، وسيحاسبهم التاريخ ورب العباد عليه·

من أظرف ما قرأت أيضا ما كتب ويكتب عن ضرورة مواصلة مسار التنمية، وإن كنت غير متأكد من وجود شيء اسمه مسار التنمية، إلا أن مسار التنمية المفترض يفترض أن يتواصل بالمؤسسات وليس بالأشخاص، لأن هؤلاء الأشخاص الذين بقوا في الحكم عشر سنوات كانوا مطالبين ببناء مؤسسات ''لا تزول بزوال الرجال''· ولكن، ها نحن نعود إلى نقطة البداية، إلى الإشكالية التي طرحت عند وفاة الرئيس هواري بومدين!

ولنفترض أن كل ما قيل وكتب عن ''الإنجازات العظيمة'' صحيح، فهل يوجد فوق هذه الأرض ''سياسي إلى الأبد''؟ هل يوجد ''أنبياء جدد'' (على اعتبار أن هؤلاء يؤدون رسالتهم إلى غاية آخر يوم في حياتهم)؟ فحتى لو كان الرجل، أيا كان، من حديد، فحتى الحديد له عمر افتراضي·

قال أحدهم أن أذكى قرار يمكن أن يتخذه أي سياسي هو أن يعرف متى ينتهي دوره، أن يدرك متى عليه أن يترك خشبة الأداء العام، تماما مثل لاعبي كرة القدم الذين تجد بعضهم يفضل الانسحاب في أوج العطاء، ليترك أفضل انطباع لدى محبيه وعشاقه، في حين يصر بعضهم على مواصلة اللعب إلى ''أرذل العمر''، فتجدهم يلعبون في نواد صغيرة، ويقدمون أداء ضعيفا، ينسي عشاقهم ومحبيهم المجد الذي صنعوه في أيام خلت·

الشيء المحزن أيضا أننا نعيش زمنا انسحقت فيه الأغلبية من الذين يفترض أن يكون لهم رأي ويفترض أن يجادلوا، إما لخوف أو لزهد، فلم نعد نسمع إلا الرأي·· أما الرأي الآخر، فقد ألقي به في سلة المهملات·

حان الوقت ليقول كل امرئ كلمته ويمشي (على حد قول عمنا رضا بن عاشور)، والصمت حتى وإن كان من ذهب بالنسبة للبعض، فهو لا أخلاقي بالنسبة لأولئك الذين يفترض بأنهم المصابيح التي تنير الطريق أو التي تتيح للمواطن رؤية الطريق الآخر، إما ليختار أو ليفهم دواخل وخوارج الأمور، ولكني مقتنع أن الشعب أذكى من الجميع، والأدلة فيما مضى موجودة·[/align
]
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le jeudi 13 novembre 2008 06:51

algériens à paris

حواديت الصالونات

أغنياء بأموال الشعب
فريال أحمداني

يحكى هذه الأيام في باريس عن قصص الوزراء والمسؤولين الجزائريين الذين
اشتروا شققا وإقامات فاخرة في عاصمة الجن والملائكة، ويبدو بأن العدد في تزايد رغم أن أسعار العقار في العاصمة الفرنسية في تزايد مستمر، إلى درجة أنه كثر الحديث حول هذه الظاهرة في بعض الأوساط الفرنسية، خاصة وأن أجهزة الأمن ترصد مثل هذا النوع من الصفقات عن قرب، حتى لو كان ذلك على سبيل الاحتياط، أو على سبيل تكوين ملفات بغرض استعمالها عند الحاجة.
حكاية سمعتها شخصيا كثيرا تتعلق بوزيرة سابقة أو حالية يقال بأنها اشترت فيلا في مدينة كان الساحرة، التي سبق أن اشترى الملياردير الهارب عبد المومن خليفة قصره الخرافي الذي بيع بثمن بخس لا يعادل قيمة شرائه، التي دفعت بالطبع من خزائن الدولة بتواطؤ رسمي على أعلى مستوى، بدليل سيل الشهادات التي سمعناها وقرأنا عنها خلال محاكمة القرن في فضيحة القرن، هذه الوزيرة "المحترمة" تكون قد دفعت أكثر من 5 ملايين أورو لشراء هذه الفيلا الفاخرة، الأغرب أيضا أن هذه الحكاية راجت في باريس بشدة في أعقاب حكاية مماثلة عن وزير سابق أو حالي اشترى شقة فاخرة في ضواحي باريس بقيمة تعادل 3,5 مليون أورو، والمثير أن هذا الوزير السابق أو الحالي ينتمي إلى حزب إسلامي أو هكذا يقال، كما أنه ينتمي إلى عائلة جد متواضعة قبل أن يصبح وزيرا في الحكومة، وقبل أن يصبح من ملاك العقارات في عاصمة الجن والملائكة. لتتحول حكايات المسؤولين الجزائريين إلى نسخة طبق الأصل لحكايات أمراء الدول الخليجية أو دول البترو دولار كما يسميها البعض، إضافة إلى حكاية سمعتها عن ابن ضابط سامي سابق في الجيش اشترى قصرا في العاصمة البلجيكية بروكسل، ومع كل حكاية ورواية نسأل ونتساءل، من أين لك هذا يا هذا !
صحيح أن الجزائر اليوم تعيش وضعا ماليا مريحا، لكن مظاهر التبذير وتحويل الأموال إلى غير وجهتها الصحيحة أصبحت ظاهرة للعيان، لأن الأموال التي وضعت في المشاريع ضخمة، وكثير من المسؤولين أصبحوا خبراء في تضخيم الفواتير واختلاق فواتير خيالية، وترتيب صفقات مع شركات معينة مقابل الحصول على عمولات تقدر بملايين الدولارات أو الأوروات، خاصة لما يتعلق الأمر بمشاريع ضخمة تقدر بالملايير، إضافة إلى فروع بعض الشركات العمومية في الخارج، والتي يعين فيها عادة أبناء السادة المسؤولين كنوع من الترقية، ولا أحد يعرف أحد كيف تسير هذه الشركات، وأين تذهب الأموال التي تضخ في حساباتها من أموال الدولة، أو من المداخيل التي تحققها حيث تقوم بنشاطاتها، وهذا كله خلق طبقة من الأغنياء بأموال الشعب، أو بالأحرى أغنياء "فاست فود" يجدون أنفسهم بين ليلة وضحاها في قلب "الجات سات" الباريسية، بأموال الشعب التي تبذر وتصرف في شراء شقق وعقارات وسيارات فاخرة، إضافة إلى السهرات الحمراء في الكازينوهات وعلب الليل المغلقة على شريحة معينة من المجتمع.
لقد ثبت مع مرور الوقت أن كثير من مسؤولينا متعلقين بفرنسا تعلق الطفل بأمه، فهم حتى وإن اضطروا مكرهين كارهين لسبها في الصباح، فإنهم يهرولون للتبضع من أسواقها في المساء، وهم دائما يعتمدون خطابا مزدوجا، الأول استهلاكي موجه إلى الجبهة الداخلية، وخطابا آخر يعتمدونه في الصالونات والمكاتب المغلقة مع المسؤولين الفرنسيين، الذين فهموا هذا الأمر، وأصبحوا يتقبلونه بكثير من خفة الدم وروح الدعابة، لأنهم يعلمون بأن الصراخ والسباب والانتقادات التي تطالهم لا تضيرهم في شيء، وأن كل شيء يسير بسلاسة في هدوء وبعيدا عن الضوضاء.



[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 02 novembre 2008 16:38

Modifié le jeudi 13 novembre 2008 06:47

Azouz Begag

Azouz  Begag
Azouz Begag à EL KHABAR

« Sarkozy n'est pas l'homme d'aucune excuse ni repentance »

El Khabar, 8 décembre 2007

L'ancien ministre du Gouvernement De Villepin a indiqué que les algériens n'ont pas accueilli Nicolas Sarkozy à bras ouverts car ils sentent une certains hostilité envers les musulmans en général. Il a précisé, dans une interview accordée à notre journal, que le système colonial français mérite mille excuses, au nom de l'Humanité et non un médiocre qualificatif comme 'injuste'.
El Khabar : Que pensez-vous de la polémique qui a précédé la visite de M. Sarkozy, et comment expliquez vous le tapage médiatique et politique qui a suivi les déclarations d'un ministre algérien sur les origines du président français du lobby juif qui lui a ouvert les portes de l'?lysée ?

Azouz Begag : Ce n'est pas un lobby qui a ouvert les portes de l'Elysée à monsieur Sarkozy, ce sont 53% des électeurs Français. La démocratie fonctionne ainsi. Et les portes de l'Elysée, c'est le système démocratique qui les ouvre, pas un lobby. En France, il y a un système qui fonctionne sur le principe 'un citoyen, un vote'. Moi-même, qui suis d'origine algérienne, de Sétif, je me suis présenté à l'élection législative à Lyon ; croyez vous que les lyonnais d'origine maghrébine ont tous voté pour moi ? Vous vous trompez. Beaucoup ne se sentent pas concernés par les élections. Il n'y a pas de lobby maghrébin. Les gens sont libres de voter pour le candidat de leur choix, lobby ou pas. En ce qui concerne Sarkozy, il a gagné les élections avec les électeurs du Front national, ça c'est une réalité. Il leur a dit qu'il allait créer un ministère de l'identité nationale contre l'immigration en provenance d'Afrique, a insulté les jeunes des banlieues de racailles, a dit à la télévision que la France n'était pas le pays de l'excision des filles, de la polygamie et des moutons qu'on égorge dans la baignoire : il a ainsi ciblé les Africains et les musulmans pour en faire sa chair à canon électoral. Ca oui !

El Khabar : Quelle lecture faites-vous des déclarations de Sarkozy en Algérie ?

Azouz Begag : Il a parlé de système injuste pour le colonialisme. Un euphémisme ! Il n'allait pas en Algérie pour renverser le cours de l'histoire. La colonisation en Algérie comme toutes les colonisations, a été un viol à main armé. De la culture, de la civilisation, des richesses économiques... il a été un système qui mérite mille excuses, au nom de l'Humanité. Pas de médiocre qualificatif comme 'injuste'. Et dans un viol à main armé, on ne peut pas enseigner après coup aux enfants de France qu'il y avait quand même des 'aspects positifs'...

El Khabar : Son ministre des affaires étrangères a même insulté le ministre Algérien des moudjahiddines (anciens combattants) durant son séjour à Alger, souhaite-t-il être plus royaliste que le Roi ?

Azouz Begag : Monsieur Kouchner a bien mauvaise réputation ici même en France, surtout auprès de ses camarades socialistes qu'il a trahis. Je n'en dirai pas plus. Quant à monsieur Sarkozy, il m'a gravement insulté lorsque j'étais ministre dans le gouvernement de monsieur De Villepin. Ce sont des hommes qui ont l'insulte facile. Aujourd'hui, le peuple leur rend les mêmes offenses, surtout en Bretagne...


El Khabar : Trouvez-vous normal qu'il déclare à la veille de son voyage en Algérie, qu'il y va pour ramener des contrats ?

Azouz Begag : On a beaucoup parlé en France de contrats, d'argent, pour justifier rationnellement le voyage de Sarkozy en Algérie. Comme pour donner une raison 'valable' et minimiser le contentieux historique entre les deux pays. En ce qui concerne le colonialisme, les insultes aux jeunes des banlieues en 2005 et 2006..., monsieur Sarkozy n'est pas l'homme d'aucune excuse ni repentance.


El Khabar : Quel avenir pour les relations entre l'Algérie et la France ?

Azouz Begag : Elles doivent reposer sur les millions de citoyens de France qui œuvrent chaque jour à l'amélioration des rapports entre nos deux pays. La France et l'Algérie ont des mémoires cousues l'une à l'autre. Elles doivent se broder un avenir commun, sur la base de la fraternité et de l'équilibre.


El Khabar : Les Algériens avaient réservé un accueil chaleureux à Jaques Chirac, par contre ils ont montré une certaine hostilité envers Sarkozy, pourquoi selon vous ?

Azouz Begag : Comme les jeunes des banlieues ici, les Algériens ont senti l'hostilité pendant la campagne présidentielle de Sarkozy au monde des banlieues et aux musulmans. J'en ai fait d'ailleurs un livre ; "le mouton dans la baignoire". J'en publierai le second tome en février "La guerre des Moutons".
Jacques Chirac était un véritable ami de l'Afrique et des Africains, du Nord au Sud, d'Est en Ouest. Les Africains le sentent.



08-12-2007
Entretien réalisé par Kamel Zait
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 02 novembre 2008 16:12